#قلبي_وإن_أعمَى_مَشَيتُ_أَمَامَه .... للشاعر نجيب م. منذر ( المنذري ابن هذا التراب ) لبنان

ْ

أَحبَبتُ في خَدِّ البُنَيَّةِ شَامَه ْ
فالنَجمُ في كَتِفِ السَماءِ عَلامَه ْ

أمّي تُريدُ بُنَيَّةً مِن طُولِها
وأنا أُفَتِّشُ عن قَصِيرَةِ قامَه ْ

غَجَرِيّةٌ ، مَرّت لِـ تَقرأَ طالِعي
أعطَيـتُها قلبي تَخُطُّ كَلامَه ْ

مَرَّت ْعلى عَينِي بِـ كِحلٍ ، فَوقَ جِفْـ-
-نٍ ، مِثلَ قوسٍ ، فٱحتَضَنتُ سِهامَه ْ

وبَقِيتُ في أرضِي مُسَجَّىً وٱختَفَت ْ
وجَوادَ قلبي ........... لا أطالُ زمامَه ْ

وكَمِثلِ حاضِرَةِ القُرى بِـ عُزَيْرِها
بالأرضِ خاوِيَةٍ ... كَـ يَومِ قِيامَه ْ

مَن مَرَّ فيها هَزَّ رأسَ مُحَوقِلِ
بالكادِ أقوَى أن ْ أرُدَّ سَلامَه ْ

وَصَفُوا الجَمالَ بِيُوسُفٍ ، فوَصَفتُها
باليُوسُفِيّةِ ........... بَل أشَدُّ وَسَامَه ْ

وقَبِيلَتِي " مِئةٌ صِغارُ نِسائِها "
وأُطِيعُ قلبي لو أصابَ غَرامَه ْ

لَكِنَّهُنَّ عَنِ الهوَى بِـ مَسافَةٍ
مِنّي وبُعدُ الأقرِباءِ سَلامَه ْ

حَتَّى طُرِدتُ مِنَ القَبِيلةِ خاسِئاً
فالذُلُّ عِندَ العاشِقِينَ كَرامَه ْ
#فالذُلُّ_عِندَ_العاشِقِينَ_كَرامَه ْ

المنذري إبن هذا التراب

تعليقات