الوجد في قلبي أرقُّ وأخشعُ
والدَّمع في عيني يحومُ ويهجعُ
قد صار قلبي في الغياب ممزقاً
وأنين روحي بعد نأيٍ موجعُ
مازلت أرعى الحبّ يجري في دمي
رغم النَّوى روحي لروحك تسمعُ
عاتبت نفسي في هواكَ ولمتها
بالرَّغم منّي تحتويك الأضلعُ
لا لست أدرك سرَّ اقدارٍ بنا
لعبت , ولا ندري بها مانصنعُ ؟
في فلك أرواحٍ تلاقى نجمنا
والخلُّ يشكو للوليف ويسمعُ
كلُّ الأحاديث التي دارت هنا
بالشَّوق تأتي بالمحبَّة ترجعُ
وتلاقت الأفكار فيما بيننا
كالزَّهر عانقه النّدى يتضوَّعُ
ألقيت في بيداء عمري بذرةً
فنمت سنابل حبنا تترعرع
قمح المودة صار زاد حياتنا
ولخير قربك والهنا أتطلَّعُ
وتسلل الحبُّ الجميل لخافقي
عصفور قلبي في غنائه يبدعُ
وتقول عنها ماتقول يصيبني
مسٌّ من الهذيان بل هو أفظعُ
فإذا أبيتُ وساوسي تغتالني
وإذا أقوم سياطُ شكٍّ تلسعُ
أتحبها ؟ يبقى السؤال يدور بي
ياويح قلبي من " نعم " يتلوَّعُ
ورحلتُ في صمتٍ أداري خيبتي
لا خلّ يصحبني سواها الأدمعُ
سألمم الجرح النَّزيف بخاطري
وكرامة الأنثى التي تتوجعُ
وأهدهد الحزن الكبير بخافقي
رغم الأسى في القلب يبكي يسجعُ
لكنني مازلت أهواه نعم
سيف الفراق لقاتلي وموجّعُ
سأعود أرسم للأماني غيمةً
بيضاء من غيث السعادة تنصعُ
لا لا أطيق البعد عنك لأنني
أهوى لقاءك والفؤاد مولعُ
إنِّي لأقبل منك بعض مودةٍ
أخفي المشاعر بالصّداقة أرجعُ
# مريم كباش #
تعليقات
إرسال تعليق